مع المودة , باعتقادي أن الاتهامات بدون أدلة تحسب لصالح الخصم السياسي أو الفكري ..الخ .
لذلك فنقد أفكار صاحب كتاب نقد الفكر الديني أو مقارنة ما كتبه , بمواقفه السياسية واصطفافاته وتحالفاته ,ولمن قدم ويقدم خدماته ولصالح أية أجندة سياسية ... توضح أكثر , وهي أقوى من اتهامه بالعمالة لمخابرات أجنبية معادية , فتأييده للإخوان المجرمين ووقوفه معهم بالسياسة والهدف والوسيلة جعلته أول من يقف ضد أفكاره هو , اذكر له موقف فكري سياسي أعلن فيه أن الجهة الوحيدة التي تطالب بالعلمانية وفصل الدين عن الدولة والسياسة في الهند هي الأقلية المسلمة خوفاً من اضطهاد الهندوسية لهم وتحويلهم إلى ذميين , لكنه لم يشر إلى الظاهرة المقابلة وكيف تتبدل المواقف في بلد يكون فيه المسلمون أكثرية ؟ وكيف يفرضون الحكم الإسلامي والشريعة وكيف يعاملون الأقليات الدينية ! وهو بذلك كان أميناً للفكر الغربي والاستشراقي ولمصالح من يمثله ذاك الفكر . النقطة الأهم أنه لم يبين في كتاباته أهم سمات فكر الإسلام السياسي والتي ميزته عن كل التيارات الدينية في العالم وهي تتلخص في وقوفه ضد قوميته العربية ,وموقفه المعادي للوطن باعتباريه القطري أو القومي في سبيل بدعة خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر , والمنكر في الإسلام السياسي والتجربة الإخوانية تحديداً هما القومية والوطن , فما بالنا بالمنظمات الإرهابية القاعدة وجبهة النصرة وداعش ... ثانياً تغييب الحقيقة المعرفية بقبول مصطلحات لا علمية مثل التاريخ الإسلامي والخلافة الإسلامية والحضارة الإسلامية ... والتي يقابلها بلا علميتها التاريخ المسيحي والحضارة المسيحية !! . وأحدث ما توصل إليه العظم : يجب علينا إلغاء العلوية السياسية ليقطع مع كل فكر إنساني تقدمي علماني لصالح مذهبية تخدم مشروع الغرب الاستعماري الصهيوأمريكي .
http://www.fenks.info/Nodes/33752.php
لذلك فنقد أفكار صاحب كتاب نقد الفكر الديني أو مقارنة ما كتبه , بمواقفه السياسية واصطفافاته وتحالفاته ,ولمن قدم ويقدم خدماته ولصالح أية أجندة سياسية ... توضح أكثر , وهي أقوى من اتهامه بالعمالة لمخابرات أجنبية معادية , فتأييده للإخوان المجرمين ووقوفه معهم بالسياسة والهدف والوسيلة جعلته أول من يقف ضد أفكاره هو , اذكر له موقف فكري سياسي أعلن فيه أن الجهة الوحيدة التي تطالب بالعلمانية وفصل الدين عن الدولة والسياسة في الهند هي الأقلية المسلمة خوفاً من اضطهاد الهندوسية لهم وتحويلهم إلى ذميين , لكنه لم يشر إلى الظاهرة المقابلة وكيف تتبدل المواقف في بلد يكون فيه المسلمون أكثرية ؟ وكيف يفرضون الحكم الإسلامي والشريعة وكيف يعاملون الأقليات الدينية ! وهو بذلك كان أميناً للفكر الغربي والاستشراقي ولمصالح من يمثله ذاك الفكر . النقطة الأهم أنه لم يبين في كتاباته أهم سمات فكر الإسلام السياسي والتي ميزته عن كل التيارات الدينية في العالم وهي تتلخص في وقوفه ضد قوميته العربية ,وموقفه المعادي للوطن باعتباريه القطري أو القومي في سبيل بدعة خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر , والمنكر في الإسلام السياسي والتجربة الإخوانية تحديداً هما القومية والوطن , فما بالنا بالمنظمات الإرهابية القاعدة وجبهة النصرة وداعش ... ثانياً تغييب الحقيقة المعرفية بقبول مصطلحات لا علمية مثل التاريخ الإسلامي والخلافة الإسلامية والحضارة الإسلامية ... والتي يقابلها بلا علميتها التاريخ المسيحي والحضارة المسيحية !! . وأحدث ما توصل إليه العظم : يجب علينا إلغاء العلوية السياسية ليقطع مع كل فكر إنساني تقدمي علماني لصالح مذهبية تخدم مشروع الغرب الاستعماري الصهيوأمريكي .
http://www.fenks.info/Nodes/33752.php
كم كُنَّا مُخْتَرَقِين، عِلْمِياً و أكاديمياً.. ونحن "نائمونَ بالعَسَل"!
د. بهجت سليمان
(كم كنّا مخترقين, علمياً وأكاديمياً.. ونحن "نائمون بالعسل"!)
"صادق جلال العظم"
رئيس قسم الفلسفة الأسبق بجامعة دمشق, تخرّجت وتتلمذت على يديه, أجيال وأجيال..
- عميل للمخابرات الأمريكية والألمانية. وارتبط بهما منذ ريعان شبابه؛ وطُلب إليه أن يرتدي طربوشاً أحمر اللون, بل فاقع الاحمرار, بحيث يبدو على يسار اليسار, ويُزايد على جميع العلمانيين, بتأليفه كتاباً يدافع فيه عن "إبليس" وكتاباً ثانياً يدافع فيه عن "سلمان رشدي"؛ وكان في ستّينيّات القرن الماضي قد ألّف كتاباً بعنوان "نقد الفكر الديني"...
- وكانت إحدى مهامّ هذا الجاسوس هي تفتيت الفكر اليساري من بوّابة المزايدة عليه, انطلاقاً من مقولة "أقصى اليسار يلتقي مع أقصى اليمين".
ومهمّته الثانية, هي قطع الطريق على قيام تيّار إسلامي متنوّر, من خلال طروحات إلحاديّة فاقعة وتسميم أي تيّار علماني, من خلال المزايدة عليه, لتشكيك الناس بهذا التيّار وإبعادهم عنه.
-هذا الجاسوس "صادق جلال العظم" بعد أن تجاوز الثمانين, وهو الآن في أحضان أسياده في الغرب, خلع أقنعته وغدا طائفياً, بشكل تقشعر له الأبدان.
- والسؤال الآن: لماذا لم تكشفوه في الماضي؟.. سؤال ساذج وفات آوانه, ولا فائدة من طرجه.
مواد ذات صلة: تبريراً لمذهبيتهم يتهمونه بالمذهبية.. هل سـ"يفتي" صادق العظم برجم أدونيس؟ http://www.fenks.info/Nodes/14094.php
صادق جلال العظم من الدفاع عن إبليس إلى التحالف مع الإخوان المسلمين! http://www.fenks.info/Nodes/7669.php
صادق جلال العظم: أدونيس يتأتئ ويمـأمئ.. وأنت؟ http://www.fenks.info/Nodes/13968.php
نبيل صالح عن مأساة "شيخ الملحدين" صادق جلال العظم http://www.fenks.info/Nodes/15434.php
(كم كنّا مخترقين, علمياً وأكاديمياً.. ونحن "نائمون بالعسل"!)
"صادق جلال العظم"
رئيس قسم الفلسفة الأسبق بجامعة دمشق, تخرّجت وتتلمذت على يديه, أجيال وأجيال..
- عميل للمخابرات الأمريكية والألمانية. وارتبط بهما منذ ريعان شبابه؛ وطُلب إليه أن يرتدي طربوشاً أحمر اللون, بل فاقع الاحمرار, بحيث يبدو على يسار اليسار, ويُزايد على جميع العلمانيين, بتأليفه كتاباً يدافع فيه عن "إبليس" وكتاباً ثانياً يدافع فيه عن "سلمان رشدي"؛ وكان في ستّينيّات القرن الماضي قد ألّف كتاباً بعنوان "نقد الفكر الديني"...
- وكانت إحدى مهامّ هذا الجاسوس هي تفتيت الفكر اليساري من بوّابة المزايدة عليه, انطلاقاً من مقولة "أقصى اليسار يلتقي مع أقصى اليمين".
ومهمّته الثانية, هي قطع الطريق على قيام تيّار إسلامي متنوّر, من خلال طروحات إلحاديّة فاقعة وتسميم أي تيّار علماني, من خلال المزايدة عليه, لتشكيك الناس بهذا التيّار وإبعادهم عنه.
-هذا الجاسوس "صادق جلال العظم" بعد أن تجاوز الثمانين, وهو الآن في أحضان أسياده في الغرب, خلع أقنعته وغدا طائفياً, بشكل تقشعر له الأبدان.
- والسؤال الآن: لماذا لم تكشفوه في الماضي؟.. سؤال ساذج وفات آوانه, ولا فائدة من طرجه.
مواد ذات صلة: تبريراً لمذهبيتهم يتهمونه بالمذهبية.. هل سـ"يفتي" صادق العظم برجم أدونيس؟ http://www.fenks.info/Nodes/14094.php
صادق جلال العظم من الدفاع عن إبليس إلى التحالف مع الإخوان المسلمين! http://www.fenks.info/Nodes/7669.php
صادق جلال العظم: أدونيس يتأتئ ويمـأمئ.. وأنت؟ http://www.fenks.info/Nodes/13968.php
نبيل صالح عن مأساة "شيخ الملحدين" صادق جلال العظم http://www.fenks.info/Nodes/15434.php
http://www.fenks.info/Nodes/33733.php