الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

عيسى عيسى معلّقاً على "خاطرة أبو المجد" المتعلّقة بصادق جلال العظم


مع المودة , باعتقادي أن الاتهامات بدون أدلة تحسب لصالح الخصم السياسي أو الفكري ..الخ .
لذلك فنقد أفكار صاحب كتاب نقد الفكر الديني أو مقارنة ما كتبه , بمواقفه السياسية واصطفافاته وتحالفاته ,ولمن قدم ويقدم خدماته ولصالح أية أجندة سياسية ... توضح أكثر , وهي أقوى من اتهامه بالعمالة لمخابرات أجنبية معادية , فتأييده للإخوان المجرمين ووقوفه معهم بالسياسة والهدف والوسيلة جعلته أول من يقف ضد أفكاره هو , اذكر له موقف فكري سياسي أعلن فيه أن الجهة الوحيدة التي تطالب بالعلمانية وفصل الدين عن الدولة والسياسة في الهند هي الأقلية المسلمة خوفاً من اضطهاد الهندوسية لهم وتحويلهم إلى ذميين , لكنه لم يشر إلى الظاهرة المقابلة وكيف تتبدل المواقف في بلد يكون فيه المسلمون أكثرية ؟ وكيف يفرضون الحكم الإسلامي والشريعة وكيف يعاملون الأقليات الدينية ! وهو بذلك كان أميناً للفكر الغربي والاستشراقي ولمصالح من يمثله ذاك الفكر . النقطة الأهم أنه لم يبين في كتاباته أهم سمات فكر الإسلام السياسي والتي ميزته عن كل التيارات الدينية في العالم وهي تتلخص في وقوفه ضد قوميته العربية ,وموقفه المعادي للوطن باعتباريه القطري أو القومي في سبيل بدعة خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر , والمنكر في الإسلام السياسي والتجربة الإخوانية تحديداً هما القومية والوطن , فما بالنا بالمنظمات الإرهابية القاعدة وجبهة النصرة وداعش ... ثانياً تغييب الحقيقة المعرفية بقبول مصطلحات لا علمية مثل التاريخ الإسلامي والخلافة الإسلامية والحضارة الإسلامية ... والتي يقابلها بلا علميتها التاريخ المسيحي والحضارة المسيحية !! . وأحدث ما توصل إليه العظم : يجب علينا إلغاء العلوية السياسية ليقطع مع كل فكر إنساني تقدمي علماني لصالح مذهبية تخدم مشروع الغرب الاستعماري الصهيوأمريكي .
http://www.fenks.info/Nodes/33752.php
 كم كُنَّا مُخْتَرَقِين، عِلْمِياً و أكاديمياً.. ونحن "نائمونَ بالعَسَل"!

د. بهجت سليمان

(كم كنّا مخترقين, علمياً وأكاديمياً.. ونحن "نائمون بالعسل"!)

"صادق جلال العظم"

رئيس قسم الفلسفة الأسبق بجامعة دمشق, تخرّجت وتتلمذت على يديه, أجيال وأجيال..

- عميل للمخابرات الأمريكية والألمانية. وارتبط بهما منذ ريعان شبابه؛ وطُلب إليه أن يرتدي طربوشاً أحمر اللون, بل فاقع الاحمرار, بحيث يبدو على يسار اليسار, ويُزايد على جميع العلمانيين, بتأليفه كتاباً يدافع فيه عن "إبليس" وكتاباً ثانياً يدافع فيه عن "سلمان رشدي"؛ وكان في ستّينيّات القرن الماضي قد ألّف كتاباً بعنوان "نقد الفكر الديني"...

- وكانت إحدى مهامّ هذا الجاسوس هي تفتيت الفكر اليساري من بوّابة المزايدة عليه, انطلاقاً من مقولة "أقصى اليسار يلتقي مع أقصى اليمين".
ومهمّته الثانية, هي قطع الطريق على قيام تيّار إسلامي متنوّر, من خلال طروحات إلحاديّة فاقعة وتسميم أي تيّار علماني, من خلال المزايدة عليه, لتشكيك الناس بهذا التيّار وإبعادهم عنه.

-هذا الجاسوس "صادق جلال العظم" بعد أن تجاوز الثمانين, وهو الآن في أحضان أسياده في الغرب, خلع أقنعته وغدا طائفياً, بشكل تقشعر له الأبدان.

- والسؤال الآن: لماذا لم تكشفوه في الماضي؟.. سؤال ساذج وفات آوانه, ولا فائدة من طرجه.

مواد ذات صلة: تبريراً لمذهبيتهم يتهمونه بالمذهبية.. هل سـ"يفتي" صادق العظم برجم أدونيس؟ http://www.fenks.info/Nodes/14094.php

صادق جلال العظم من الدفاع عن إبليس إلى التحالف مع الإخوان المسلمين! http://www.fenks.info/Nodes/7669.php

صادق جلال العظم: أدونيس يتأتئ ويمـأمئ.. وأنت؟ http://www.fenks.info/Nodes/13968.php

نبيل صالح عن مأساة "شيخ الملحدين" صادق جلال العظم http://www.fenks.info/Nodes/15434.php
http://www.fenks.info/Nodes/33733.php

الجمعة، 12 يونيو 2015

حين طلب أهالي الحراك معونة اللواء 52 !

في ربيع عام 1983 خلال خدمتي العسكرية , التحقت باللواء 52 والذي كان قيد التشكيل بدلاً من أحد الألوية , مجاوراً قرى الحراك ومليحة الغربية ورخم في محافظة درعا , حيث تحول بأمر القيادة من لواء احتياط إلى لواء عامل , خضنا أنذاك مشروعاً عسكرياً لمدة 90 يوم متواصلة في منطقة تل أصفر الشبه صحراوية منفذين مهام تدريبية في مناطق مختلفة منها حقل رمي الطائرات قرب مطار خلخلة العسكري و رسم عليا و قرية بثينة ... كان مقر كتيبتنا عبارة عن أرض زراعية فيها محاصيل الذرة البيضاء و العدس والقمح , محاطة بساتر ترابي لفصلها عن أراضي المزارعين , تم تركيب بعض البراكيات في البداية , ثم بدأنا برصف الطرقات بالأحجار لتمهيد مدّ طبقة الإسفلت , لصنع طرقات خاصة تربط بين السرايا في الكتيبة وبين الكتيبة وباقي الكتائب ومع قيادة اللواء .. بعد ذلك بدأنا بتركيب أعمدة الكهرباء الخشبية وتمديد شبكة كهربائية خاصة بالكتيبة واللواء , وأذكر أن أول بناء تم البدء فيه هو حقل الرمي التدريبي ضمن الكتيبة , كانت علاقتنا بأهل المنطقة تتسم بالعادية وبطابع المنفعة المتبادلة من خلال تأمين بعض أحتياجاتنا الغذائية أو الاتصالات الطارئة مع الأهل من قريتي الحراك أو رخم , وبحكم الواقع الجغرافي كنا مضطرين للسير مشياً على الأقدام كليومترات عدة خلال قرية الحراك للوصول إلى مقر اللواء , وأيضاً عند المغادرة بإجازة ... الخ , كان العمل بالزراعة ورعي الأغنام والماعز هو المصدر الأساس للعديد من الأهالي إضافة لوجود قسم لا بأس به من شباب قرية الحراك العاملين في دول الخليج خاصة السعودية , تميزت عاداتهم الاجتماعية بالبساطة وهيمنة العقلية الذكورية في مجتمع محافظ وتقليدي مفعم بالعشائرية والعائلية والمتأثر بالفكر الوهابي , كان لافتاً تركز الأعراس عقب مواسم الحصاد , كما في أغلب الأرياف السورية , هكذا كنّا نتعمد النزول إلى القرية كل يوم خميس بعد الظهر بحجة شراء لوازم , لعلنا نحظى برؤية عراضة عابرة لعرس و سماع أهازيج الأغاني الشعبية ... ثم تراجعنا تدريجياً عن ذلك بسبب المشاكل العديدة التي كانت تحدث غالباً لأسباب نجهلها والتي كانت تبدأ بالمشادة الكلامية بين الشباب لتنتقل إلى الأهل ولتنتهي بتقاذف الأحجار بين الجميع !! ... أذكر في أحد المرات قدوم وفد من قرية الحراك طالبين على عجل المساعدة من قائد اللواء 52 أنذاك العميد مضر محمود يوسف من جبلة بيت ياشوط لمنع وقوع مشاجرة عشائرية بين عائلتين في القرية اختلفتا على أمر ما ! موضحين أنه في حال التأخير فإنه من الممكن سقوط قتلى وجرحى !! أمر قائد اللواء كتيبة الانضباط بالتدخل وحّل المشكلة , وتم نتيجة الأمر توقيف عشرة أشخاص من كل عائلة خلال فترة التفاوض على الصلح ( ساعات قليلة ) , بعدها عقدت المصالحة برعاية قائد اللواء ورئيس مخفر شرطة داعل على ما أعتقد , في وليمة غذاء في مقر قيادة اللواء ضمت وفداً من العائلتين المختلفتين ومختار قرية الحراك ووجوه من القرية , مع التعهد بحّل الخلافات مستقبلاً بالحوار وبالحسنى كما يقال بالعامية ! .
أكيد أن الأمور تبدلت كثيراً منذ عام 1983 وحتى الآن من ناحية البناء والحجر لكن الذي لست متأكداً منه هو هل تطورت عقلية البشر ؟؟ ومن المسؤول ؟؟ .

الخميس، 1 يناير 2015

الأستاذ فارس الشهابي المحترم ومن خلاله إلى جميع الأصدقاء لإبداء الرأي مع الشكر الجزيل سلفاً .



مع تقديري الخاص لمواقفك الوطنية والشجاعة في التصدي لأعداء سورية من عصابات الإخوان المجرمين الصهيووهابية و عصابات الاحتلال العثماني الاردوغاني الجديد , ومشغليهم من دول الغرب الاستعماري , وقناعتي بصدق ونبل مشاعرك تجاه كل المكونات و الموزاييك القومي والديني والاجتماعي للشعب العربي السوري , إلا أنني أرجو منك الانتباه , كي لا ننزلق جميعاً بنية حسنة , إلى مواضع ومهالك ماضوية ورجعية دون أن ننتبه , أساسها بالنسبة لي هو خطأ ربط القومية العربية بالدين الإسلامي حصراً , والذي اعتبره مشابهاً لمزاوجة أموال البترودولار النفطي مع الورد الجوري طبعاً القومية العربية بالنسبة لي هي الورد الجوري وليس الدين أي دين , مفضلاً ربط القومية العربية بالقيم الأخلاقية والروحية لكل الديانات السماوية وغير السماوية, و لا أريد أيضاً أية رعاية أو حماية من أحد إلا من الدولة العلمانية التي تعتمد مفهوم المواطنة , بدون تمييز أو تحديد في الدين أو الجنس أو العرق ... الخ , أتفهم أهمية دور التكافل الاجتماعي والتضامن بين الناس في الأحوال الطبيعية أو عند الشدائد ... لكنه أمر مختلف كلياً .
اضطرار البعض في الوقت الحاضر إلى نشر وثيقة العهدة العمرية , ليس حباً بالتراث أو الآثارات بل لأن القوانين الحالية والدولة القطرية الوطنية , لم تستطع أن تمنع حدوث ما حدث , من تهديد أو قتل أو خطف أو تنكيل أو تمييز على أساس ديني أو تهجير كما في كل حرب احتلالية ( تترافق بالتهجير مثل تهجير الاحتلال الصهيوني للفلسطينين ) سؤال على الهامش , هل سأل أحد ما عن أسباب إقرار الوثيقة العمرية ؟ .
هناك من يريد , بحسن نية أو بدونها , دولة كما في السابق ! فيها مواطن درجة أولى ومواطن درجة ثانية , أي لا مساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات , بحجة أن النظام الطبقي موجود كأمر واقع ولم تستطع أي دولة حتى الآن , بناء نظام لا طبقي فكيف نبرر وجود الطبقات الاجتماعية ونستنكر وجود درجات في المواطنة ؟؟ مثلما هو حاصل في دستور الجمهورية العربية السورية في المادة الثالثة منه والتي تحدد دين رئيس الجمهورية بالمسلم ! , وبالنسبة لي أريد دولة لا تحكمنا فيها قوانين مستمدة من أي شريعة دينية , كما لا أريد تطبيق حكم ( شرع الله ) أو ولاية الفقيه أو الأمة المسيحية المقدسة ..الخ , بل أريد أن أحكم بقوانين وضعية إنسانية متطورة ومتغيرة وفقاً لتغيرات الحياة الإنسانية . 
على الهامش هل يمكن لأحد أن يحدد لي ما هو شرع الله ؟ وما هو مصدره الأساس ( القرآن الكريم ؟) , ثم هل القرآن كتاب تشريع أم كتاب هداية ؟ فإذا كانت عدد آيات القرآن الكريم 6236 أية اتفق فقهاء المذاهب الإسلامية الخمسة بما فيهم المذهب الجعفري على أن هنالك ما بين 90 إلى 150 آية قطعية وباقي الآيات ظنية أي أنه يمكن تأويلها , لذلك يقال القرآن الكريم حماّل أوجه . 
هناك من يريد العودة بنا إلى قرون سابقة ليحكمنا بدولة شريعة حكمت مئات السنين ثم فشلت وانهارت مع أنها ( محكومة ) بشريعة الله التي مصدرها من الدين الصحيح ؟ ولم يحمياها من التطور التاريخي ولفشلها في مواكبته ( التطور ) مواكبة صحيحة , مطلقاً على حركته الرجعية تلك , اسم ثورة !! دون أن ينتبه أو أن يقول له أحد أنه هو نفسه بحاجة إلى ثورات عديدة لتجعله إنساناً قابلاً للتعايش مع الواقع . 
شعار الإسلام هو الحّل تحول بتدرج منذ زمن طويل على أرض الواقع إلى الإخوان المسلمون هم المشكلة ثم إلى الإسلام السياسي ( المذهبي ) هو المشكلة !! وأخشى ما أخشاه أن يصبح الأمر الإسلام كله هو المشكلة !! وعلى نفس مستوى الاحتلال العثماني أو الصهيوني ... لننسى أن مشكلتنا الأساسية هي السياسة الاستعمارية الغربية الصهيوأمريكية . 
كيف ذلك ؟ من وجهة نظري أن أي دين يريد أن يكون معايشاً لواقعه الراهن عليه الإجابة على مشاكل عصره بحلول مناسبة للواقع الراهن , وليس وضع حلول لمشاكل راهنة بأساليب وقوانين أو شرع قديم بحجة أنه شرع الله أو أنه حكم إسلامي أو ديني سماوي .. الخ , ومطلبي هو فصل الدين عن الدولة والسياسة . 
هكذا تكون الدولة العلمانية ومفهوم المواطنة وحدهما الضامن الحقيقي لدولة موحدة جامعة منسجمة مع العصر الراهن قابلة لمواكبة الحاضر والمستقبل . 
مع الشكر .
27/12/2014