الاثنين، 7 يونيو 2021
الجمعة، 21 مايو 2021
انتفاضة أهلنا في الشيخ جراح والقدس انتفاضة فلسطين والعرب :
1-انتفاضة أهلنا في فلسطين عليها تنحية أبو مازن المنتهية صلاحياته وتقديمه مع دحلان بديل الاحتلال وقيادات سلطة أوسلو وقطاع غزة إلى المحاكمة وسجنهم ومحاسبتهم على فسادهم ولتنسيقهم الأمني مع الاحتلال .
2-لا للانتخابات الفلسطينية تحت حراب الاحتلال الصهيوني . الأولوية للانتفاضة والمقاومة وتحقيق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ثم الانتخابات .
3-المقاومة الوطنية بكل الوسائل هي الحل ، الجبهة الداخلية للكيان الصهيوني لا تحتمل الخسائر البشرية والمادية .
4-محور المقاومة :انتفاضة فلسطين لحظة تاريخية للتدخل من أجل المساندة وإيجاد حل وطني مشرف للصراع العربي الصهيوني .
5-انتفاضة أهلنا في القدس استعادت الشارع الفلسطيني ولدعم تلك الانتفاضة يجب علينا استعادة الشارع العربي لإسقاط النظام الرسمي المستعرب .
6-أهلنا في فلسطين المحتلة ، لا تسمحوا للسياسيين المقاولين بعقد صفقة على حساب تضحياتكم ودمائكم ، انتفاضتكم واستمراريتها يوجبان فرز قيادات جديدة لإحياء دور منظمة التحرير الفلسطينية كحركة تحرر وطني .
7-انتفاضة أهلنا في حي الشيخ جراح في القدس ألغت تعبيري عرب ٦٧ وعرب ٤٨ وأكدت على عرب فلسطين كامل التراب الفلسطيني .
8-فتح سياسيين وعسكريين فرق كبير بين حركة تحرير وسلطة أوسلو الانتخابات تحت الاحتلال لا تنتج قيادة بل تعيد ترتيب جداول رواتب قبض المعاشات من الاحتلال الصهيوني . الدولة وعاصمتها القدس ثم الانتخابات .
9-سرايا أبو علي مصطفى خليكم على نهج التحرير للحكيم جورج حبش وأبو علي مصطفى ونهج الأسير أحمد السعدات وبس ، فرق كبير بين المقاوم والمقاول وفهمكم كفاية .
10-سرايا القدس وقيادة الجهاد الإسلامي أكثر فصيل مقاوم منسجم بين قيادته السياسية والعسكرية ، رغم كل الصعاب والسلبيات .
11-يا محمد ضيف صلي على النبي ولا تحط إيديك بإيدين خالد مشعل واسماعيل هنية هاذولا باعوا القضية وتحولوا الى مقاولين .
12-قالها لكم أبا الشهيد هادي , أرحلوا الآن كل إلى بلده قبل أن يأتي زمن لا تستطيعون فيه الرحيل , فلسطين أقرب للتحرير .
عيسى عيسى 12/5/2021
مؤرخ كردي يكشف حقائق خطيرة عن تاريخ الأكراد!
* بقلم :أ. د. عمر ميران
أنا أعلم علم اليقين بأن الكثير سيتهمني بشتى أنواع التهم الجاهزه التي أصبحت من سمات هذا الزمن المريض، ولكني لا أخشى في قول كلمة الحق لومة لائم ،ولا غضبة جاهل وحقود.
أجد نفسي مضطرا لأدلو بدلوي في هذه الفترة المظلمة من تاريخ وطننا وبلدنا الحبيب العراق. فأنا كنت قد منعت نفسي من الإنجرار وراء ما يحدث في بلدنا ولكني اجد نفسي هنا، وانا في الثمانينات من عمري وكما قلت مضطرا بل ومن واجبي هنا ان اقول ولو جزءا بسيطا مما اِؤمن به واعتقده صوابا. لن اتطرق الى موضوع تاريخي جاف كما هو الحال عندما كنت اقوم بتدريس الماده التاريخيه العلميه ولكني هنا سأقوم بطرح مبسط ليتمكن الجميع من استيعابه.
في البدايه احب ان اقول لكل العراقيين, ان هؤلاء الذين يسمون انفسهم قادة للشعب الكردي انما هم يمثلون انفسهم واتباعهم فقط ، وهم قله في المجتمع الكردي ولا يمكن القياس عليهم ولكنهم وللاسف اقول, يستغلون نقطة الضعف في شعبنا ويلعبون على وتر حساس ليجنوا من وراء ذلك ارباحا سياسيه خاصه تنفيذا لرغبة اسيادهم الأمريكان.
ان الشعب الكردي كله شعب بسيط وبدائي في كل ما في الكلمه من معنى حقيقي. وهذا ينطبق على اخلاقه وتعاملاته وتراثه وتاريخه وثقافته وما الى آخره. فلو اخذنا نظره عامه ولكن ثاقبه لتاريخ الشعب الكردي لوجدنا انه تاريخ بسيط وسهل ولو اردنا ان نعمل عنه بحثا تاريخيا علميا لما تطلب ذلك اكثر من بضع صفحات. هذا ليس عيبا او انتقاصا من شعبنا الكردي ولكنه حال كل الشعوب البسيطه في منطقتنا المعروفه حاليا بالشرق الأوسط.
على العكس من ذلك ما يمكن ان يقال بحق الشعوب المتحضره والمؤثره ببقية العالم المحيط بها والقوميات الأخرى والمجاوره لشعبنا كالفرس والعرب والأتراك واذ ابتعدنا قليلا كأهل الهند و الصين.
المقصود هنا هو ان شعبنا الكردي لم يكن له تأثير مباشر او غير مباشر في او على الأقوام المجاوره له, ولا على الشعوب والأمم الاخرى في العالم, وهذه هي الصفه الأساسيه الأولى للشعوب البسيطه والمنعزله عن محيطها الخارجي المجاور. وهذا بحكم الطبيعه الجغرافيه الصعبه التي يتواجد فيها الكورد. علما ان هذه الطبيعه الجغرافيه الصعبه والحصينه كانت ستكون اول الخطوط الدفاعيه عن الحضاره لو كانت هناك بقايا او معالم حضاريه كالعماره او الثقافه او التراث الشعبي. وليس هذا فحسب وانما والحقيقه العلميه يجب ان تقال , فليس لدى الشعب الكردي ما يقدمه للشعوب المجاوره . علما ان معالم الحضاره الآشوريه (الموجوده في نفس المنطقه) ماتزال قائمه هناك وقد حمتها الطبيعه من الزوال بحكم عدة اسباب من اهمها البعد والوعوره وصعوبة الوصول اليها من قبل الغزاة وعلى مر العصور اضافة الى ان الماده الاوليه المعموله منها هي الأحجار و ليس الطين كما في بعض الحضارات القديمه. فلم يصل الى علمنا وجود اي معلم من المعالم الحضاريه للشعب الكردي (انا اتكلم هنا الى ما قبل وصول الأسلام الى المنطقه).
ان البعض يحاول ان يقنع نفسه بحضارة كرديه وهميه كانت في زمن من الأزمان واقصد هنا الدولة الأيوبية. وهنا اقول انها لم تكن كردية ولكنها اسلاميه ولكن قادتها ومؤسسيها من الأكراد, ولكنهم عملوا كمسلمين وليس بأسم قوميتهم الكرديه, وكان هذا عامل يضاف ويحسب للاسلام لأنه كان لا يفرق بين العرب وباقي القوميات الأخرى. وهناك نقطه حساسه ومهمه وقد تثير الكثير من اللغط وهي ان هناك الكثير من من العوائل بل والعشائر الكرديه وذات تأثير في المجتمع الكردي, مع العلم ان هذه العشائر هي من أصل عربي ومن تلك العشائر على سبيل المثال لا الحصر (البرزنجية والطالبانية). ان هذه العشائر قد قدمت الى المنطقه لأغراض مختلفه ومنها الارشاد والتوعيه الدينيه, وبمرور الزمن اصبحت هذه العشائر كرديه (استكردت), فلو كان الأسلام او العرب هم كما يتم وصفهم الآن (بالعنصريه والشوفينيه) فهل كانوا يسمحون بأن تستكرد قبائلهم، و تتغير قوميتهم ولغتهم ؟؟؟
اما بعد ان جاء الأسلام للمنطقه وتم ادخال اللغه (الكتابه) فمن المعروف ان الاكراد لم يكن لديهم حروفا مكتوبه ولكن لغه يتكلمون بها فقط (وهذه صفه اخرى من صفات المجتمع البدائي البسيط). هنا بدأوا بتعلم الحروف العربيه و اخذوها ليكتبوا بها لغتهم وليحموا تراثهم , وهذه حسنه من حسنات المد الأسلامي للمنطقه. وبعدها ومن هذه النقطه بدأ الشعب الكردي يتداخل مع شعوب المنطقه الأخرى وبدأ يتاثر بها (طبعا اكثر من تأثيره فيها كما قلت لانه مجتمع بسيط) ثم بدا الأكراد ينطلقون نحو مناطق الأسلام بحريه ويسر بحكم انتماءهم لنفس الأمه (الأسلاميه) ولم تكن هناك من معوقات بهذا الخصوص لأن الأسلام يحرم التمييز بين القوميات. ومع هذا كله فلم نسمع او نجد اي اثر يمكن لنا ككرد ان نقول انه تراث حضاري كردي خالص. واستمر هذا الحال الى يومنا هذا فيما عدا بعض قصائد شعريه تنسب لأحد الشعراء الأكراد وذلك في وقت متأخر جدا. خلاصة القول , ليس هناك طريقه شعريه متميزه, وليس هناك طراز معماري متميز, وليس هناك لغه متكامله, وليس هناك تراث شعبي تتميز به الأقوام الكرديه .... الخ.
ما أريد أن أصل اليه الآن , انهم يريدون ان يفهموا العالم بان الأكراد كانوا اصحاب حضاره وعلم وتراث وكل هذا غير وارد تاريخيا وليس له اي اثبات علمي. انا هنا لا اريد ان انتقص من شعبي او من نفسي ولكن الباحث العلمي يجب ان يتحلى بالصدق والأمانه العلميه الدقيقه. وخوفي هنا انهم سجعلون من الشعب الكردي شعبا كاليهود في فلسطين، وسيجعلون عليهم قيادات تسير بهم نحو الهاويه ،وسيتم استخدام الشعب الكري لمحاربة اعدائهم بالدرجه الأولى (اقصد اعداء اليهود والأمريكان) وكل ذلك على حساب الشعب الكردي البسيط والمغلوب على امره. وكما قال عبدالله اوجلان: ( دولة كردية كأسرائيل مرفوضة نهائيا). ولنا ان نتصور لماذا يودع اوجلان السجن ويستقبل الأخرون في البيت الأسود .!! وهنا سنكون نحن المتعلمون وامثالنا المثقفون (الذين نعلم حقيقة ما يضمرون) ضد مشاريعهم الهادفه الى زعزعة المنطقة باسرها, كما يحدث في الكيان الصهيوني الآن حيث ان البعض من اليهود هم ضد مشاريع الصهيونيه العالميه وتساند الشعب الفلسطيني هناك. وهنا ايضا اريد ان اتطرق الى نقطه مهمه اخرى وهي التسميه التي يطلقونها على المنطقه (كردستان) والتي كلما ذكرت امامي وانا ابن تلك المنطقه, اشعر بالغثيان والأشمئزاز لما تحمله هذه التسميه من عنصريه بغيضه.
فلماذا يتم اختيار هذا الأسم علما انه يلغي الوجود الفعلي للكثير من القوميات المتواجدة هنا من: الآشوريين واليزيديين والكلدان والعرب والتركمان وغيرهم , فهل هذا هو العدل الذي يعدون به شعوبنا ؟ وهنا اريد ان اذكر مثالا بسيطا , لو كان العراق اسمه دولة العراق العربي (كما هو موجود في سوريا ومصر وغيرهما) فهل كان الاكراد سيقبلون بهذه التسميه؟ انا اجيب عنهم : لا لن نقبل. اذن فلماذا نريد من باقي القوميات والتي تعيش معنا في نفس منطقتنا ان تقبل بما لا نقبله نحن على انفسنا ؟ (وهذا وجه آخر من أوجه الشبه مع الكيان الصهيوني الذي انشا دولة عنصريه قائمه على التمييز العنصري من أسمها الى افعالها)
* أ. د. عمر ميران / مواليد 1924 / شقلاوه/ اربيل ،بكالوريوس حقوق / كلية الحقوق / جامعة بغداد 1946،حاصل على شهادة الدكتوراه // 1952 / جامعة السوربون/ تخصص تاريخ شعوب الشرق الأوسط
أستاذ التاريخ / في جامعات دول مختلفة
https://www.facebook.com/sami.alomari.3194/videos/110854651171791/
تبرير أسوأ من ذنب ( مثل بتصرف)
في لقاء مع بعض أبناء الجاليات العربية للتحضير لنشاط مقبل لدعم انتفاضة أهلنا في فلسطين , طرح البعض ملاحظة محقة في ضرورة الابتعاد عن استخدام تعبير الصراع العربي اليهودي وضرورة استخدام تعبير الصراع العربي الصهيوني وهو الأدق والأصح , ﻷن الفرق شاسع بين المصطلحين .في مداخلة لأحد أبناء الجالية العربية من دول المغرب العربي استخدم صديقنا تعبير الجالية الإسلامية !! فعقبت بمداخلتي مطالباً بالابتعاد عن مصطلح الجالية الإسلامية ﻷن الدين ليس هوية وليس جنسية كما تعتبر الصهيونية و لا أحد يستخدم تعبير الجالية المسيحية أو الجالية اليهودية ؟فكان رد صديقنا تبرير أسوأ من ذنب بأن التعبير متداول للدلالة على منتسبي دول إيران وأندونيسيا وماليزيا ... وهو لعمري أمر عجيب , فكلنا استخدمنا تعبير الجالية اللبنانية والجالية السورية والجالية التونسية والجالية الإيرانية ...ثم استمرصديقنا في تبريره بأن المجلس الإسلامي العالمي موجود كتسمية ومعترف بها من الأمم المتحدة ؟؟ وتداول هذا التعبير ليس له بعد ديني رابطاً إلغاء استخدام هذا المصطلح بإلغاء الأمم المتحدة استخدامه !؟طبعاً هذا التبرير يتقاطع مع بعض التبريرات الصهيونية , بيهودية الدولة الصهيونية على اعتبار أن اليهودية قومية وليست دين فقط .والأمم المتحدة ألغت قرار أن الصهيونية عنصرية فهل فعلاً هي ليست كذلك ؟برأيي الخاص أن ذلك الالتباس في الفهم لأسباب إيديولوجية دينية هو من أسباب ضعفنا في الدفاع عن قضايانا وفي محدودية قدرتنا على دفع الآخر في دول الاغتراب لتبنيها عامة .أما موجة الاندفاع نحو تبني قضية الانتفاضة الفلسطينية الآن فهو نابع من التمادي والعجرفة الصهيونية في الإمعان بالعنصرية في ترحيل أهلنا من بيوتهم في القدس الشرقية التي لا تقع تحت الاحتلال الصهيوني وبالتالي لا حق ﻷي محكمة صهيوينة في البت بأمورها حتى ولو كانت مستأجرة من يهود , وهذا الترحيل يشكل أساس القضية الفلسطينية , ومدى إجرامها في قصف المدن والأبنية السكنية وقتل المدنيين .ثم من جهة ثانية الأمم المتحدة تعترف بوجود مجلس كنائسي عالمي لمختلف المذاهب المسيحية وكذلك تعترف بدولة الفاتيكان , لكن لا أحد من المسيحيين يستخدم تعبير الجالية المسيحية الأرثوذوكسية أو الجالية الكاثوليكية أو الجالية البروتستاتية أو الجالية المارونية أو الجالية الفاتيكانية ... الخوإذا افترضنا أن الأمم المتحدة هي مرجع مهم ورئيسي للجاليات العربية , فإن تعقيبنا سيكون : أن ميثاق الأمم المتحدة ألغى العمل بأحكام حوالي 23 آية تتعلق بالغزو والسبي وسوق الإماء والعبيد وملك اليمين والزواج بهم وقضايا توريثهم ونسب أولادهم فلماذا لم تعارضوا داعش عندما طبقت أحكام بعض تلك الآيات على اليزيديين وعندما طردوا بعض أبناء الموصل وكتبوا على بيوتهم ( ن ) ؟.عيسى عيسى18/5/2021
الأربعاء، 12 مايو 2021
انتفاضة أهلنا في الشيخ جراح والقدس انتفاضة فلسطين والعرب :
1-انتفاضة أهلنا في فلسطين عليها تنحية أبو مازن المنتهية صلاحياته وتقديمه مع دحلان بديل الاحتلال وقيادات سلطة أوسلو وقطاع غزة إلى المحاكمة وسجنهم ومحاسبتهم على فسادهم ولتنسيقهم الأمني مع الاحتلال .
2-لا للانتخابات الفلسطينية تحت حراب الاحتلال الصهيوني . الأولوية للانتفاضة والمقاومة وتحقيق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ثم الانتخابات .
3-المقاومة الوطنية بكل الوسائل هي الحل ، الجبهة الداخلية للكيان الصهيوني لا تحتمل الخسائر البشرية والمادية .
4-محور المقاومة :انتفاضة فلسطين لحظة تاريخية للتدخل من أجل المساندة وإيجاد حل وطني مشرف للصراع العربي الصهيوني .
5-انتفاضة أهلنا في القدس استعادت الشارع الفلسطيني ولدعم تلك الانتفاضة يجب علينا استعادة الشارع العربي لإسقاط النظام الرسمي المستعرب .
6-أهلنا في فلسطين المحتلة ، لا تسمحوا للسياسيين المقاولين بعقد صفقة على حساب تضحياتكم ودمائكم ، انتفاضتكم واستمراريتها يوجبان فرز قيادات جديدة لإحياء دور منظمة التحرير الفلسطينية كحركة تحرر وطني .
7-انتفاضة أهلنا في حي الشيخ جراح في القدس ألغت تعبيري عرب ٦٧ وعرب ٤٨ وأكدت على عرب فلسطين كامل التراب الفلسطيني .
8-فتح سياسيين وعسكريين فرق كبير بين حركة تحرير وسلطة أوسلو الانتخابات تحت الاحتلال لا تنتج قيادة بل تعيد ترتيب جداول رواتب قبض المعاشات من الاحتلال الصهيوني . الدولة وعاصمتها القدس ثم الانتخابات .
9-سرايا أبو علي مصطفى خليكم على نهج التحرير للحكيم وأبو علي مصطفى ونهج الأسير أحمد السعدات وبس ، فرق كبير بين المقاوم والمقاول وفهمكم كفاية .
10-سرايا القدس وقيادة الجهاد الإسلامي أكثر فصيل مقاوم منسجم بين قيادته السياسية والعسكرية ، رغم كل الصعاب والسلبيات .
11-يا محمد ضيف صلي على النبي ولا تحط إيديك بإيدين خالد مشعل واسماعيل هنية هاذولا باعوا القضية وتحولوا الى مقاولين .
12-قالها لكم أبا الشهيد هادي , أرحلوا الآن كل إلى بلده قبل أن يأتي زمن لا تستطيعون فيه الرحيل , فلسطين أقرب للتحرير .
عيسى عيسى 12/5/2021
السبت، 27 مارس 2021
قوى التخريب والتدمير موحدة وقوى التقدم والبناء مبعثرة .
مفارقة أن التنظيم الإخواني الإجرامي لديه تنظيم عالمي منذ 1982 بكل ما يحمله في دواخله من بذور تفتيت وتدمير وتطييف للمجتمعات التي يتواجد بها أو فيها حيث قسمت الجماعة جغرافية العالم إلى سبعة أقسام تعاملت معها بمبدأ السياسة الناعمة بالتغلغل في أغلب الدول الأوروبية ولكنها حددت مهمة حكم الإخوان لأغلب الدول العربية بفترة متقاربة وباستخدام وسائل العنف والانقلابات وحتى في حال الوصول إلى الحكم بطرق سياسية أو عن طريق الانتخابات تدمير وتحطيم كل المؤسسات السياسية التي أوصلتهم للحكم كما حصل في السودان كمثال ومن ثم البدء بأسلمة الدولة وأجهزتها الدستورية والسياسية في السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وحتى الإعلام المرئي والمكتوب , أما الهيمنة على القطيع أي الحامل الاجتماعي للمشروع الإخواني المذهبي الطائفي التفتيتي والتدميري فسبقته خطوات منها تديين الأنظمة والقوانين في البلاد العربية في البنية الفوقية ومثلها في البنية التحتية والهيمنة على الجانب الاجتماعي من الخطاب الديني وحصر تفكير المجموع الشعبي وفق مبدأ الحلال والحرام فقط , للحيلولة دون أمكانية تبيان الحاجة إلى ثورة ثقافية وفكرية للشعب العربي لرفع مستوى وعيه الفردي والجمعي بأهمية المفاهيم الوطنية والقومية والهوية والحقوق الأساسية والمعيشية .
فما يميز الإخوان المجرمين عن أغلب الحركات الدينية في التاريخ السياسي والإنساني هو معاداتهم للقومية العربية ولمفهوم الوطن لحساب الأمة الإسلامية والخلافة الإسلامية ( المذهبية ) والشريعة الواجبة التطبيق والحكم وفقها تحت غطاء أن الدين صالح لكل زمان ومكان , وهذا قد يصح في قضايا العبادة وأمورها من صلاة وصيام … أما من جهة الأحكام والتشريع فالنص الديني ثابت وجامد أما الحياة فهي متغيرة وكذلك حاجات الناس ومتطلبات أمورهم المعيشية مما يوجب الحاجة إلى قوانين وضعية لتنظيم حياة الناس والعلاقات والمصالح فيما بينهم .
من جهة مواكبة العصر في مرحلة مابعد الثورة الصناعية مرحلة الثورة المعلوماتية والتي راكمت بفترة تاريخية بسيطة زمنياً أسس جيدة لإحداث قفزة سيشهد العالم بعدها اختفاء منتجات وصناعات ثقيلة ومتوسطة وصغيرة وشركات عملاقة تغير منتجاتها ومجالات عملها باتجاه الطاقات البديلة ...
بينما في الطرف المقابل نجد أن التقدميين واليساريين والعلمانيين منقسمين على أنفسهم ومختلفين ﻷسباب ذاتية على الأغلب مبتعدين عن الناس وعن التواصل مع الفعاليات الاقتصادية والإنتاجية ومع المراكز الاجتماعية , لتسود حالة الترهل والتفكك بينهم إلى مرحلة تشتت في البلد الواحد وغياب لأبسط أشكال العمل والتنسيق , رغم الواقع الراهن ومخاطره الجسام التي أوصلت الأوضاع إلى أن المشكلة الأولى لدى الغالبية من الناس باتت تأمين رغيف الخبز بكرامة أو بدونها في أغلب الأحيان وياللآسف وكل ذلك يعني أن الحامل الاجتماعي الذي من المفترض أن ينفذ برامجهم وخططهم السياسية والاجتماعية غير جاهز وغير منسجم مما يؤكد أن البرامج أيضاً ليست جاهزة كما يجب أو بأن أساليب العمل مع الناس معيقاتها كبيرة جداً ولا وسائل بديلة ناضجة وجاهزة بعد ...
بالتلخيص : ” الحاجة لوحدة الشيوعيين واليسار والعلمانية تنظيمياً أو توحيد برامجها وأساليب عملها بين الناس ومعهم باتت أولوية تتقدم على كل الأولويات المهمة وبالتالي استبعاد كل أسباب الخلافات والجمود العقائدي في الفكر والممارسة وغيره والبدء بالعمل اليوم لتحرك الكتلة البشرية من الكوادر والرفاق والأصدقاء الذين تركوا تنظيماتهم ﻷسباب متعددة وضرورة تنظيم أنفسهم بفرق في الأحياء أو أماكن السكن أو العمل أو الهواية أو الاختصاص واستخدام كل إمكانات وتقنيات التواصل الاجتماعي لتعزيز صلاتهم الإنسانية والاجتماعية والسياسية فهذه الكتلة الكبيرة العدد نسبياً يمكن لها أن تشكل ثقلاً ومركز جذب في اللحظة التاريخية للتأسيس لمرحلة بدء العمل المشترك وترك الأساليب الفردية أو الحزبية السابقة في العمل السياسي على مبدأ كل حزب يريد اقتطاع قسم من الناس ليقنعهم بأن عمله هو فقط الصحيح وباقي الأحزاب لا شيء حتى لو شاركته بالإيدولوجيا أو التوجهات السياسية والتنظيمية .
ضعفنا وتفرقنا ليسا قدراً فلنتوحد في حزب شيوعي واحد .
اتمنى من جميع الرفاق الشيوعيين في الحزبين وخارج التنظيم المبادرة الى الاستمرار في الضغط على قيادة الحزبين عن طريق إرسال رسائل مكتوبة أو شفهية وتشكيل وفود شعبية وجماهيرية للمطالبة بوحدة الحزب أو التنسيق المشترك وتوحيد المواقف السياسية والتوجهات وتشكيل لجان تنسيق على كل المستويات بدءاً من ممثلي الحزبين في قيادة الجبهة (بدلاً من قول بعض القيادات بأن التنسيق بين الحزبين الشيوعيين يتم عن طريق الجبهة ) والقيادة الحزبية ومجلس الشعب ومجالس المحافظات والإدارة المحلية واللجان المنطقية والفرعية والأحياء والنقابات العمالية والمهنية ، ما يقلق ويثير الحسرة أن نشاط الحزبين خلال عشر سنوات من الحرب الإرهابية على سورية لم يخرج عنه أي موقف سياسي موحد أو بيان سياسي مشترك أو أي تنسيق في القضايا المصيرية في السياسة والاقتصاد والقضايا المطلبية كذلك بين ممثلي الحزبين في مجلس الشعب أو مجالس الإدارة المحلية أو مجالس المحافظات والمدن والأحياء ... ( اللهم غير دعوات الحزبين لتوحيد جهود القوى الوطنية والتقدمية في سورية ؟؟) وهذا مرض في أساليب العمل السياسي ما قبل عام ٢٠١١ ومن نتائج الانقسامات وعقلية إلغاء الآخر والصراعات الذاتية تحت عباءة الإيديولوجيا مثل الفرق بين الحزب الثوري والحزب الاشتراكي الديموقراطي !! أو مقولة التقدم الاجتماعي أو العودة إلى التقدم الاجتماعي !! . ملخص القول أن زمن الانقسامات قد انتهى لأسباب عديدة أهمها أننا استنزفنا إمكانات الانقسام والتشرذم ، انقسمنا حتى في الأسرة الواحدة وعلينا الاستمرار بالضغط حتى النجاح في تحقيق وحدة الحزب الشيوعي السوري أو وحدة التنسيق والعمل المشترك كأساس أولي للسير باتجاه وحدة قوى اليسار والعلمانية والقوى الوطنية والتقدمية .
وبشكل خاص الشيوعيين خارج التنظيم يمكنهم التحرك بحرية أكبر باتجاه القيادات كما يمكنهم البدء بتنظيم أنفسهم ضمن فرق حزبية في مناطق سكنهم أو عملهم أو في أماكن اللجوء أو التهجير وتشكيل لجان متخصصة هدفها تفعيل قضية وحدة الشيوعيين ووحدة قوى اليسار والقوى الوطنية ... إن مجموعات الضغط هذه يمكن لها القيام بأكثر من مهمة وبأكثر من اتجاه منها المطالب الخدمية والقضايا المعيشية وتوزيع المساعدات أو تنظيم الحصول عليها عبر تشكيل جمعيات أهلية وخيرية وتقديم أوراق ترخيص نظامية لها وفق القوانين والأنظمة النافذة ويمكن لهذه الجمعيات أن تشكل شبكات خدمية اجتماعية لها مهام متعددة يمكنها التنسيق مع مجموعات المغتربين السوريين في دول الاغتراب لتوحيد الجهود وتوجهات العمل المشترك فيما بينهم للتأسيس لشبكة خدمية أهلية اجتماعية, كل ذلك مطروح للنقاش لمن يرغب في تطوير الأفكار الواردة أو إضافة ما يراه مفيداً .
عيسى عيسى
19/3/2021
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)