الاثنين، 15 ديسمبر 2014

لاجئون تكفيريون يحرقون علم السويد البلد الذي حضنهم !

صحيح أن التكفيريين لا أمان لهم ويعضون اليد التي تطعمهم , ويتصرفون وفق المثل القائل تمسكن لحتى يتمكن !!. 
لكن بالمقابل لا أبرىء حكومة السويد والحكومات الغربية كلها , هم صنعوا وسمحوا لداعش بالتواجد على أراضي دولهم وممارسة نشاطها الديني السياسي فيها من منطلق حرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان والتعددية الدينية ... الخ هذه الأكاذيب ,بينما الحقيقة أن تلك الحكومات سمحت لهم بذلك كي تجيش الرأي العام عندها وعند الدول الغربية لتبرير ما يسمى التحالف الدولي ضد الإرهاب !! وربما هي تأخذ أموال من بعض دول النفط الممولة للحركات التكفيرية كي تحل جزئاً من أزمتها المالية والاقتصادية.
والدليل لماذا لم تعاملهم السويد وباقي الدول الغربية مثلما عاملت الشيوعيين في الغرب , كانوا ممنوعين من التظاهر أو ممارسة نشاطهم السياسي بشكل علني بل كانت تلك الدول تقمعهم وتلاحقهم وتمنع ظهورهم الإعلامي بكل الوسائل , وعندما طالبوا بحقهم باسم حرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان اعتبرتهم خطراً على أمنها القومي !! , حكومة السويد والحكومات الغربية لها دور مرسوم تنفذه لأنها فضلت المصالح الضيقة للفئات الحاكمة على مصالح العامة للشعب في تأييد الحقيقة الإنسانية .
20/9/2014

جرائم العالم الحّر


رائحة حريتكم الزائفة كرائحة إلهكم العفن .
فلتنعموا بهدوء الإيمان , وقوة الرحمن , وعدل خالق الأكوان , واختبار الشيطان للإنسان .
فالفائز هو السلطان , فرعون هذا الزمان , زمن بني صهيون الأمريكان . 
لا أحد في هذا الكون - حتى الآن - مهتم بمقتل ملائكة الإنسان , عدا ذويهم لأنهم بنظري رّب هذا الزمان وكل زمان .
الدنيا دولاب كما علمنا الدهر , يوم لك ويوم عليك ...
كل الحروب فيها دمار , لكن الحرب على سورية جاوزت كل التوقعات , تطابقت أحداثها مع أحداث حروب سابقة مع الكيان الصهيوني الغاصب , نفس الدمار والخراب , تطابق مريب في الجرائم والحقد والتدمير ...
لن ينتصر الكيان الصهيوني ولن ينتصر الإسلام السياسي التكفيري والأهم لن ينتصر الأمريكان .
وحدهم الشهداء باقون وكل احتلال إلى زوال .
سورية ستنتصر رغم كل الصعاب , سورية لا تنكسر مهما تكالب عليها العدوان .
سورية قلب العالم وإله كل زمان ومكان .
1/10/2014

مفارقة أم شيء آخر ؟


اتحفتنا أغلب الدول العربية بموال طويل من قوانين الطوارىء والأحكام العرفية والملاحقات السياسية والاعتقالات ..., كل بلد بحسب عادات وتقاليد حكامه , حتى قال البعض أن ذلك كان أحد أسباب الربيع العربي الإسلامي التكفيري ... ؟ بينما اليوم في ظل الفوضى الخلاقة العارمة من كل صنف ولون في أغلب الدول العربية المصابة بجائحة حمى الربيع الإسلامي الصهيوني التكفيري ... انعدمت فيها بشكل مريب وملفت للنظر أية قوانين للطوارىء أو للأحكام العرفية ... حتى تكاد قرارات الدولة الإجرائية والمؤسساتية ناقصة وغير مكتملة بشكل مريب مثل حال لبنان , الجيش بحاجة لغطاء سياسي وعسكري , كي يستطيع مجابهة عصابات التكفيريين .
والبعض يقول مدعياً أن العرب ينظرون للسياسة بأنها صراع بين الخير والشر أو الحق والباطل , وهم وحدهم من ينظر لها كذلك بينما الأمم الثانية تراها صراع مصالح ومشاريع لها حوامل اجتماعية ...؟ منيح هيك ؟؟. لا أدري لماذا ؟ , يعترفون بوجود عرب عندما يريدون تمرير كذبة ما أو حلقة من حلقات تكريس التخلف أو عتلة من عتلات تقسيم المقسم أساساً , أو محرقة من محارق نيران الحرب الطائفية المذهبية ؟ أو تبرير لعمالة أو تخاذل أو لخيانة الوطن والناس ؟؟.
متى كان للعرب ( الدول ) سياسة ؟ منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى استقلال سورية السياسي عن الاحتلال الفرنسي ( الانتداب ) وحتى الآن , انقسمت السياسة لدى الحكام العرب ودولهم , إلى قسمين : قسم يريدها سياسة مستقلة بالقول والفعل وقسم لا يعرف إلا سياسة التبعية , القسم الأول حاول استكمال استقلاله السياسي بالاستقلال الاقتصادي والاجتماعي ... لبناء مشروع الدولة الوطنية القومية العربية ... بينما القسم الثاني : كان يعمل في السياسة كأداة منفذة لسياسات الاستعمار ولمصالحه ومكرسة لمشروعه السياسي لمنحها صفة الأزلية والأبدية في إعادة انتاج التخلف والتجزئة ...
الآن في المنطقة العربية خطان سياسيان: مشروع المقاومة الوطنية ومشروع الغرب الصهيوأمريكي للعصابات الإرهابية التكفيرية .
25/10/2014

بعد مرور عامين على الاعتقال !


الحرية للمحامي خليل معتوق ولكل معتقلي الرأي السياسي .
محاربة الإرهاب التكفيري الصهيووهابي تقتضي الإنتهاء من ملف طال أمده في سورية , هو ملف الاعتقال السياسي .
لا يمكن تبرير أن قوانين العفو الرئاسي وعمليات المصالحة الوطنية تشملان السجناء الجنائيين والبعض ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين , بينما لم نشهد أي قانون للعفو عن معتقلي الرأي السياسي منذ فترة طويلة ؟؟. الحرص على استقلال سورية ووحدة أراضيها وعدم التدخل الأجنبي بشؤونها الداخلية , لا يمكن له ترك ملف معتقلي الرأي دون حّل .
31/10/2014

عين العرب , كوباني ... لن تسقط !


كتبت عن أغلب مناطق الحرب في سورية , محللاً على قدر إمكاناتي المتواضعة , إلا معركة عين العرب , لم يكن دافعي عدم الاهتمام أو التقليل من شأن المدينة و أهلها , لا , على الاطلاق , فهي جزء من أراضي الجمهورية العربية السورية وسكانها كذلك جزء لا يتجزأ من الشعب العربي السوري . كنت وما زلت مطمئناً على المدينة وأهلها رغم الحرب وأهوالها , فعين العرب لن تسقط بيد عصابات الإرهاب التكفيري أو غيرها من عصابات الاحتلال العثماني , ولن تنجح كل محاولات التحالف الاستعماري أو أدواته في إقامة مناطق عازلة أو معابر إنسانية أو غيرها من أشكال الاستعمار الجديد أو القديم المتجدد .
ما انتظره حقيقة هو , تبدل المواقف - نحو الأفضل وباتجاه الموقف الوطني - لبعض القوى السياسية السورية الكردية من أحزاب وتنظيمات راهن بعضها على دول الخارج الإقليمية أو الدولية , لا ستجداء مكاسب وهمية اسماها بعضهم وطن قومي للأكراد ! ...
بالنسبة لي موقفي لم يتغير , من حق كل سوري ( كردي ) المساواة مع باقي السوريين في الحقوق والواجبات , ضمن مفهوم المواطنة في دولة علمانية , وحقهم في الإدارة المحلية الذاتية وتعلم اللغة الكردية إضافة إلى اللغة العربية لكن ضمن الوطن الواحد , الجمهورية العربية السورية .
17/10/2014

وتتوالى جرائم الثورة السورية ضد أطفال الوطن !



اليوم أطفال مدرسة الكمال في الحمدانية بحلب وبالأمس أطفال مدرسة اسكندرون بحلب وقبلها أطفال مدرسة عكرمة المخزومي بحمص , وبيطلع مثتثقف من جماعة العورة السورية , بقلك لا مو معقول حقد الطرفين على بعض , هيك الشعب السوري كان , وتبدأ معزوفة الحنية والديموقراطية وحقوق الإنسان ... الخ هذه الأسطوانة الاستعمارية .
فيكن تحلوا عن طي... , قصدي طيبتنا وحاج تبيعونا أوهام وأكاذيب لأن وعينا بدماء أطفالنا قد تعمد , معموديته الحقيقية .
27/10/2014

سبي النساء عودة للعبودية , داعش التكفيرية المذهبية

صرعتونا بأن القوانين الوضعية في مختلف الدول العربية والأجنبية , أهانت النساء وعاملتها كسلعة واستخدمت جسدها في الدعايات والتمثيل و لم تلزمها بستر جسدها !! ووووو..... الخ هذه الاسطوانة , لتتبجحوا أكثر من الغربان , بأن الأديان السماوية ( دون استثناء ) أعطت المرأة حقوقها واحترمتها وأنصفتها ... لنجد دون أن نقع في خطأ التعميم , الحقيقة المّرة بأن أديانكم السماوية لم تنهي أو تحّرم الرقيق والعبودية أو تعدد الزوجات أو الذكورية اللا أخلاقية , إضافة إلى اعتمادها عادات وتقاليد لا حضارية , من تقسيم الغنائم والسبي والقتل والبغاء والذبح ... الخ من أمجاد وقيم التجمعات البدوية الما قبل حضارية .
ما أنجزته الدول العربية القومية جوهره الأساس , تأمين الأرضية للانتقال بمجتمعنا ودولنا وشعبنا من النظام الإقطاعي إلى نظام اقتصاي اجتماعي أرقى منه أو بتعبير آخر التخلص من تخلف ما قبل الدولة الوطنية إلى مرحلة الدولة الوطنية المعاصرة .
العودة إلى الوراء , رغم أنها تعيق إنجاز التراكم التاريخي وتمنعه من التحول الكمي إلى النوعي لكنها غير ممكنة واقعياً , حتى دياناتكم ( السماوية ) عاجزة مثلكم عن وقف التطور الطبيعي للبشرية , لأنها هي نفسها ( الأديان ) كانت ثمرة من ثمار وحاجات التطور البشري الطبيعي , أي أنها تخضع لقوانين التطور البشري , فما كان صالحاً بالأمس ليس بالضرورة أن يكون صالحاً اليوم أو غداً , والإنسان لا يقبل أن يحكم بقيم وقوانين بالية ولا تناسب مصالحه البشرية , حتى لو كانت قوانين تدعي زوراً الألوهية . بل أكثر من ذلك انظروا لصفات الخالق , إنها متغيرة ومتباينة من عصر إلى عصر وكذلك , الأديان السماوية وغيرها , ولكم في الديانة الفرعونية أكبر مثال : لقد استمر الفراعنة في عبادة الفرعون باعتباره ملكهم وإلههم لحوالي 5000 عام , وبعد انتهاء الحضارة الفرعونية , أين الديانة الفرعونية ؟؟؟. لعلكم تعتبرون .
8/11/2014

قراءة سريعة لما كتبه الباحث أ. محمد عصام محو : " العثمانيون .. وكرههم لأسباب واهيةٍ وغبية !! ".

للمرة الثانية , باختصار الباحث محمد عصام محو يرفض أن نكره العثمانيين لأسباب واهية وغبية , لكنه من خلال ما كتبه أعلاه , يريدنا أن نحبهم لأسباب واهية وغبية أكثر ؟؟؟.
السيد الباحث أ. محمد عصام محو , تحية طيبة وبعد , لك ولكل القراء .
قراءة سريعة لما كتبه الباحث أ. محمد عصام محو : " العثمانيون .. وكرههم لأسباب واهيةٍ وغبية !! ". سأتناول ملاحظيتن , الأولى باختصار شديد حول الخلافة الإسلامية ؟ والثانية حول الإقطاع وشكل الملكية الاجتماعية , نمط الإنتاج الآسيوي .
بالنسبة لي أحمد لله دائماً لأنني ولدت بعدما سقطت الخلافة ( الإسلامية) المذهبية , لأنه لم ولن توجد في التاريخ أي دولة ( إسلامية ) ليست مذهبية , خاصة بعد الخلفاء الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ابن طالب , والذين تم اغتيال ثلاثة منهم !!.
ثانياً : بالنسبة للواقع التاريخي وتطوره , الاحتلال العثماني كان من التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية الإقطاعية , وهو من أهم أسباب تخلف الدول العربية , لاحقاً , عن مواكبة العصر الحديث وبناء الدولة القومية العربية .
تميز الإقطاع العثماني بنمط الإنتاج الآسيوي , بما معناه أن تراكم الأموال بيد الحاكم وعلى مبدأ أن الولاة والحكام في المقاطعات يحكمون ويسيرون أمور إقطاعاتهم لكنهم لا يملكونها , بعكس إقطاع أوروبا ! مما جعل مسألة تطوير الإقطاع كأرض أو فلاح آخر هموم الولاة أو السلطنة أي الباب ( العالي) مما حرم البلاد والعباد بحجة ( الخلافة الإسلامية ) من الإمكانات والدوافع الذاتية للتطور أو وضع أسس أولية لإنتاج نصف زراعي صناعي أو لتراكم أي تطوير في وسائل الإنتاج ! مثال : رافق المحراث البدائي الإقطاع أيام الاحتلال العثماني الذي قارب 400 سنة , بينما تطورت أسلحة جيش احتلاله وإن لم تواكب تطور أسلحة جيوش أوروبا ؟؟, ثم تقول لي بأن الخط العربي عرف أوج ازدهاره ( في زمنهم ) أم في احتلالهم ؟؟. مع ذلك سأقبل منك رفض كل الأسباب الواهية والغبية لكره الاحتلال العثماني , لأن حقيقة هناك آلاف الأسباب الجدية والوازنة لكرههم كاحتلال تحت ستار الدين والخلافة , وأولها مجازرهم الوحشية ضد الشعب الأرمني والشعب السرياني وضد العرب وبعض المسلمين ( العلويين ) وتهجيرهم للسكان الأصليين في بعض البلدان التي احتلوها , مع الشكر .
10/11/2014

عندما يزور التاريخ بحجة الدين !!


الاحتلال العثماني فقط هو من أوجد تعبير التاريخ الإسلامي ! كي ينسخ عن نفسه صفة الاحتلال , أي برأيي أن هذا المصطلح هو مصطلح وهمي لا عقلاني وغير صحيح , وبهذا القياس لا يجوز القول الحروب الصليبية فالأصح القول حروب الفرنجة ... كذلك حروب الفرنجة حروب استعمارية لاحتلال بلدان أخرى ونهب ثرواتها بحجة حماية مسيحيي الشرق ومدنهم المقدسة كالقدس وكنيسة المهد ... بينما حقيقتها هو الحاجات المالية والاقتصادية ..الخ . 
المعلومات التاريخية بشكل عام ليست وقائع للسرد بل هي دروس للحاضر والمستقبل , وفق رؤيتي هذه وجدت أن موقعة موهاكس ( الخالدة ), هي فعلاً تخلد الاحتلال والعدوان فقط على بلد مستقل بحجة فرض الجزية , التي وجدتها أيضاً فعل احتلال صرف ,لأنها بكل بساطة جمع أموال لتلبية احتياجات دولة أخرى !! تدعي أنها دولة دينية لا تقبل الفائض أي الربا !! , أليست الجزية فعل اقتصادي سياسي فيه التفاف على الربا بحجة ربانية , وهو أسوأ منها ؟؟, ليس علينا التلطي خلف الله ليكون حجة لنا في قتل الآخرين واحتلال وتدمير بلدانهم . عندما يكون الدين بعيداً عن الدولة والسياسة يبقى هناك أمل في احترام الإنسان لأخيه الإنسان ولعبادة الله الحقة .
17/11/2014

الفن الثامن السيلما !

في احتفال أقيم في الثمانينات تكريماً للأديبين السوريين المرحوم سعيد حورانية والكاتب المبدع حنا مينه , لبلوغهما الستين من العمر , في منزل المرحوم سليم قندلفت بالقصاع , التقينا صحبة بعض الأصدقاء بالمخرج السينمائي السوري ريمون بطرس الذي نكّن له كل المحبة والتقدير , فسأله أحدنا إن كان بحاجة لكومبارس في فيلم سينمائي كان في طور التحضيرات لإخراجه , لأننا شباب محّب للفن السابع : السينما ! , وقتها لم يجد العزيز ريمون مخرجاً إلا قوله : هيك بتصير سيلما !! . ضحكنا من التسمية ,لتبدأ مخيلة الإخراج عند ريمون بالكلام , بأن عملنا معه يتطلب سيناريو فيلم خاص عن محاولة لاغتيال الأمين العام للحزب الشيوعي !! من قبل كادر شبابي في الحزب ( مدسوس ) , وبدأ كل منّا في إضافة اقتراح للسيناريو المفترض مقدماً أفكاراً عن لقطات تفصيلية محددة لتفعيل الأكشن وبث روح الإثارة في الفيلم السيلمائي المفترض .
لننهي حديثنا بضحكات لفتت أنظار الحاضرين من الرسميين والأدباء أصدقاء الأديبين ... واذكر كيف انهيت حديثنا حينذاك : ضروري نعرف قيمة اقتراحنا بالعمل ككومبارس معك بهذه الدقة ؟.
تذكرت تلك الحادثة بعد قرار تبرئة حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته ومساعديه ... والحبل على الجرار , لاقترح تبديل كلمة أو مصطلح سياسة إلى سلاسة , أو ثورة إلى عورة , أو تغيير إلى تحمير .
29/11/2014

دماء طلاب العلم تسيل بإجرام حيوانات الفطرة والغريزة .


على مقاعد دراستهم , أطفال حمص يرعبون عصابات الإجرام الصهيووهابية العثمانية .. 
كل مكتوب يقرأ من عنوانه ! مثل قديم يصلح كعنوان لمجزرة حديثة ومؤمنة ...
تفجيران إرهابيان في مدينة حمص بسيارة مفخخة ثم بانتحاري قرب مدرسة ابتدائية في حي عكرمة مقابل مشفى الزعيم . يبدو أن عودة طلاب مدرسة عكرمة المخزومي في مدينة حمص , أيقظت نار الغيرة والحقد عند أذناب عصابات عثمانيي حمص الصهيووهابيين , هل هم عصابات الوعر أو عصابات تلبيسة أو الرستن ؟؟؟ تعددت العصابات والعثمانية الصهيووهابية واحدة .
هم ضد الحياة وضد العلم وضد الطفولة والإنسانية .
ما الجديد في مجزرة اليوم ؟؟ , طالما الكل مستهدف في هذه الحرب الكونية ضد سورية ومنذ أكثر من سنوات ثلاث , الجديد الوحيد برأيي : انتصار سورية تعمد بدماء طلاب العلم الذين ذبحوا بيد حيوانات الفطرة والغريزة .
1/10/2014

الحاجة أمّ الاختراع


في منتصف ثمانيات القرن الماضي كان لزاماً على أصحاب الشركات والمحال الخاصة توجيه التهاني والتحيات للقيادة عند كل مناسبة وطنية أو قومية ... واذكر أن صاحب كشك رئيسي مقابل مبنى البرلمان في الصالحية , ليتخلص من تبديل اللافتات بحسب كل مناسبة وطنية أو قومية , علق لافتة ثابتة على الكشك مكتوب عليها كشك فلان الفلاني يبارك للقيادة السياسية والحكومة بمناسبة الأعياد الوطنية والقومية . 
تعدد المناسبات الوطنية والقومية أثار لدي شجون بجانب آخر له علاقة بأعياد الميلاد الشخصية , فأنا ولأسباب متعددة , يحصل التباس لدي , أحياناً , في معرفة أعياد ميلاد الأهل أو الأصدقاء ... فتارة أجد إحدى الصديقات تعايد شقيقها , لأجد في اليوم التالي صديق آخر , يعايدها , هي , بعيد ميلادها , فأضيع بين الأشخاص وأعياد ميلادهم ... وهم كلهم أعزاء , لدي , لذلك , وبناء على ما سبق , ودرءاً للالتباسات اللاحقة , ومنعاً لانشغال البال بالتقصير والإهمال بحق الأهل والأصدقاء الأعزاء , أعايد جميع الأهل والأصدقاء الذين يصادف عيد ميلادهم اليوم / وكل يوم بيومه .
عقبال المائة سنة ويخليكن بصحتكن وتحققوا كل أحلامكن .
10/10/2014

رسالة لبنان الحضارية !!


في مدرسة تعليم اللغة الفرنسية بكندا عام 2008 قررت إدارة مدرسة Collège Montmorency إقامة نشاط لطلابها المغتربين , لتقديم صورة عن بلدانهم الأساسية وجغرافيتها وعاداتها الاجتماعية وتقاليدها وثقافتها ومكوناتها الإثنية والدينية والحضارية ... , لتبيان حقيقة كندا كبلد متعدد الثقافات ! , المفاجأة أن الإدارة تعاملت مع الطلبة العرب بمنطق التقارب التاريخي والجغرافي ( بالمفهوم الكندي ) أكثر من الطلبة العرب أنفسهم , استنتجت ذلك بعد أن دعوت أغلب الطلبة العرب إلى لقاء قدمت فيه اقتراحاً غير ملزم , لمحاولة تقديم صورة متكاملة عن بلداننا العربية , تعكس حقيقة التقارب والتضامن العربيين وتوضح الدور الاستعماري في التجزئة والتخلف ... إلخ أمراض مجتمعاتنا العربية , لم يلق الاقتراح التأييد اللازم , وأثناء حوارنا قالت لي إحدى الزميلات من لبنان , نحن نريد الانفراد في قسم خاص بنا لتقديم رسالة لبنان الحضارية , في الثقافة والديموقراطية !! , لا أعلم لماذا تذكرت كل ذلك اليوم , بعدما قرر مجلس النواب اللبناني التمديد لنفسه مرة ثانية , بعد فشله المزمن في انتخاب الرئيس ( المسيحي ) الوحيد في الدول ( العربية ) الإسلامية على الطريقة الصهيوأمريكية الوهابية مع رشة بهارات عثمانية .
اعذروني , من الآن وصاعداً إذا تجرأ أحد ما بالحديث عن رسالة لبنان الحضارية والديموقراطية ( الطائفية) ... اترك لمخيلتكم الجواب .
6/11/2014