موقع كندا اليوم . https://www.facebook.com/canadaalyoum/?fref=ts
جرثومة الإخونجية تنتشر في كل مكان لأنها مدعومة بمال النفط , البترودولار, بتمويل من السعودية ومن قطر , وبتحالفها مع الليبرالية الجديدة والعولمة والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي , نراها بدأت الانتشار حتى في دول المركز الرأسمالي مثل كندا , أعطيك مثل واحد باسم موقع كندا اليوم على الفيس بوك , فأغلب مقالات ذاك الموقع عن واقع المهاجرين والمغتربين في كندا ويتم تناول عدد من المواضيع التي تهمهم وتتعلق بحياتهم اليومية ... لكنها في الحقيقة غطاء وبطانة كستار للهدف الأساسي وهو أخونة المغتربين واللاجئين والفصل بينهم وبين أبناء مجتمعهم العلماني الجديد عبر اطلاق تعابير متخلفة مثل ( الجالية المسلمة ) , وكأن الدين جنسية أو هوية ؟.
أو نشر مواضيع أو شروحات تطالب بالبدء بتطبيق الشريعة الإسلامية , مثل المطالبة بالبنوك الإسلامية في كندا , بحجة واهية لأنها لا تقبل الربا وتحرمه ! مع معرفتهم بأن إلغاء الربا في الشريعة لم يمنع الإستغلال , ومن خلال التجربة التاريخية للبنوك الإسلامية في الدول العربية وغيرها أثبتت التجربة فشلها الذريع في المحافظة على مبدأ تحريم الربا ومارسته بطرق ملتوية , اقتصادية ومالية منها تطبيق مبدأ تجاري على العمل المصرفي شريك بالربح والخسارة , مقابل ضمانات مادية ملموسة مثلاً رهن عقارات أو أراض أو تجميد أموال أو مصاغ ومجوهرات ...الخ وتورط أغلب البنوك الإسلامية , كما باقي البنوك وأغلبها في جرائم مالية كتبييض الأموال والأرباح من أعمال الدعارة وحالياً أضيف عليها جهاد النكاح بعد فتاوي الوهابيين والإخونجيين , وتجارة المخدرات وحبوب الهلوسة ومنها الكبتاغون وقبلها الحشيش الأفغاني المختوم بأختام ماركة رسمية تباع في السوق السوداء بدعم من الحكومة الأفغانية , وتجارة السلاح ومؤخراً دعم الإرهاب والمنظمات التكفيرية وتمويلها بالأموال من ريوع المشاريع الممولة من البنوك ومن حملات التبرعات , بكل وسائل الدعم كالآليات والمعدات العسكرية ووسائل الاتصالات ... .
للموضوع بقية .
7/7/2016
عيسى عيسى
جرثومة الإخونجية تنتشر في كل مكان لأنها مدعومة بمال النفط , البترودولار, بتمويل من السعودية ومن قطر , وبتحالفها مع الليبرالية الجديدة والعولمة والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي , نراها بدأت الانتشار حتى في دول المركز الرأسمالي مثل كندا , أعطيك مثل واحد باسم موقع كندا اليوم على الفيس بوك , فأغلب مقالات ذاك الموقع عن واقع المهاجرين والمغتربين في كندا ويتم تناول عدد من المواضيع التي تهمهم وتتعلق بحياتهم اليومية ... لكنها في الحقيقة غطاء وبطانة كستار للهدف الأساسي وهو أخونة المغتربين واللاجئين والفصل بينهم وبين أبناء مجتمعهم العلماني الجديد عبر اطلاق تعابير متخلفة مثل ( الجالية المسلمة ) , وكأن الدين جنسية أو هوية ؟.
أو نشر مواضيع أو شروحات تطالب بالبدء بتطبيق الشريعة الإسلامية , مثل المطالبة بالبنوك الإسلامية في كندا , بحجة واهية لأنها لا تقبل الربا وتحرمه ! مع معرفتهم بأن إلغاء الربا في الشريعة لم يمنع الإستغلال , ومن خلال التجربة التاريخية للبنوك الإسلامية في الدول العربية وغيرها أثبتت التجربة فشلها الذريع في المحافظة على مبدأ تحريم الربا ومارسته بطرق ملتوية , اقتصادية ومالية منها تطبيق مبدأ تجاري على العمل المصرفي شريك بالربح والخسارة , مقابل ضمانات مادية ملموسة مثلاً رهن عقارات أو أراض أو تجميد أموال أو مصاغ ومجوهرات ...الخ وتورط أغلب البنوك الإسلامية , كما باقي البنوك وأغلبها في جرائم مالية كتبييض الأموال والأرباح من أعمال الدعارة وحالياً أضيف عليها جهاد النكاح بعد فتاوي الوهابيين والإخونجيين , وتجارة المخدرات وحبوب الهلوسة ومنها الكبتاغون وقبلها الحشيش الأفغاني المختوم بأختام ماركة رسمية تباع في السوق السوداء بدعم من الحكومة الأفغانية , وتجارة السلاح ومؤخراً دعم الإرهاب والمنظمات التكفيرية وتمويلها بالأموال من ريوع المشاريع الممولة من البنوك ومن حملات التبرعات , بكل وسائل الدعم كالآليات والمعدات العسكرية ووسائل الاتصالات ... .
للموضوع بقية .
7/7/2016
عيسى عيسى