السبت، 27 مارس 2021

 ضعفنا وتفرقنا ليسا قدراً فلنتوحد في حزب شيوعي واحد .

اتمنى من جميع الرفاق الشيوعيين في الحزبين وخارج التنظيم المبادرة الى الاستمرار في الضغط على قيادة الحزبين عن طريق إرسال رسائل مكتوبة أو شفهية وتشكيل وفود شعبية وجماهيرية للمطالبة بوحدة الحزب أو التنسيق المشترك وتوحيد المواقف السياسية والتوجهات وتشكيل لجان تنسيق على كل المستويات بدءاً من ممثلي الحزبين في قيادة الجبهة (بدلاً من قول بعض القيادات بأن التنسيق بين الحزبين الشيوعيين يتم عن طريق الجبهة ) والقيادة الحزبية ومجلس الشعب ومجالس المحافظات والإدارة المحلية واللجان المنطقية والفرعية والأحياء والنقابات العمالية والمهنية ، ما يقلق ويثير الحسرة أن نشاط الحزبين خلال عشر سنوات من الحرب الإرهابية على سورية لم يخرج عنه أي موقف سياسي موحد أو بيان سياسي مشترك أو أي تنسيق في القضايا المصيرية في السياسة والاقتصاد والقضايا المطلبية كذلك بين ممثلي الحزبين في مجلس الشعب أو مجالس الإدارة المحلية أو مجالس المحافظات والمدن والأحياء ... ( اللهم غير دعوات الحزبين لتوحيد جهود القوى الوطنية والتقدمية في سورية ؟؟) وهذا مرض في أساليب العمل السياسي ما قبل عام ٢٠١١ ومن نتائج الانقسامات وعقلية إلغاء الآخر والصراعات الذاتية تحت عباءة الإيديولوجيا مثل الفرق بين الحزب الثوري والحزب الاشتراكي الديموقراطي !! أو مقولة التقدم الاجتماعي أو العودة إلى التقدم الاجتماعي !! . ملخص القول أن زمن الانقسامات قد انتهى لأسباب عديدة أهمها أننا استنزفنا إمكانات الانقسام والتشرذم ، انقسمنا حتى في الأسرة الواحدة وعلينا الاستمرار بالضغط حتى النجاح في تحقيق وحدة الحزب الشيوعي السوري أو وحدة التنسيق والعمل المشترك كأساس أولي للسير باتجاه وحدة قوى اليسار والعلمانية والقوى الوطنية والتقدمية .
وبشكل خاص الشيوعيين خارج التنظيم يمكنهم التحرك بحرية أكبر باتجاه القيادات كما يمكنهم البدء بتنظيم أنفسهم ضمن فرق حزبية في مناطق سكنهم أو عملهم أو في أماكن اللجوء أو التهجير وتشكيل لجان متخصصة هدفها تفعيل قضية وحدة الشيوعيين ووحدة قوى اليسار والقوى الوطنية ... إن مجموعات الضغط هذه يمكن لها القيام بأكثر من مهمة وبأكثر من اتجاه منها المطالب الخدمية والقضايا المعيشية وتوزيع المساعدات أو تنظيم الحصول عليها عبر تشكيل جمعيات أهلية وخيرية وتقديم أوراق ترخيص نظامية لها وفق القوانين والأنظمة النافذة ويمكن لهذه الجمعيات أن تشكل شبكات خدمية اجتماعية لها مهام متعددة يمكنها التنسيق مع مجموعات المغتربين السوريين في دول الاغتراب لتوحيد الجهود وتوجهات العمل المشترك فيما بينهم للتأسيس لشبكة خدمية أهلية اجتماعية, كل ذلك مطروح للنقاش لمن يرغب في تطوير الأفكار الواردة أو إضافة ما يراه مفيداً .
عيسى عيسى
19/3/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق