الاثنين، 15 ديسمبر 2014

الفن الثامن السيلما !

في احتفال أقيم في الثمانينات تكريماً للأديبين السوريين المرحوم سعيد حورانية والكاتب المبدع حنا مينه , لبلوغهما الستين من العمر , في منزل المرحوم سليم قندلفت بالقصاع , التقينا صحبة بعض الأصدقاء بالمخرج السينمائي السوري ريمون بطرس الذي نكّن له كل المحبة والتقدير , فسأله أحدنا إن كان بحاجة لكومبارس في فيلم سينمائي كان في طور التحضيرات لإخراجه , لأننا شباب محّب للفن السابع : السينما ! , وقتها لم يجد العزيز ريمون مخرجاً إلا قوله : هيك بتصير سيلما !! . ضحكنا من التسمية ,لتبدأ مخيلة الإخراج عند ريمون بالكلام , بأن عملنا معه يتطلب سيناريو فيلم خاص عن محاولة لاغتيال الأمين العام للحزب الشيوعي !! من قبل كادر شبابي في الحزب ( مدسوس ) , وبدأ كل منّا في إضافة اقتراح للسيناريو المفترض مقدماً أفكاراً عن لقطات تفصيلية محددة لتفعيل الأكشن وبث روح الإثارة في الفيلم السيلمائي المفترض .
لننهي حديثنا بضحكات لفتت أنظار الحاضرين من الرسميين والأدباء أصدقاء الأديبين ... واذكر كيف انهيت حديثنا حينذاك : ضروري نعرف قيمة اقتراحنا بالعمل ككومبارس معك بهذه الدقة ؟.
تذكرت تلك الحادثة بعد قرار تبرئة حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته ومساعديه ... والحبل على الجرار , لاقترح تبديل كلمة أو مصطلح سياسة إلى سلاسة , أو ثورة إلى عورة , أو تغيير إلى تحمير .
29/11/2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق