الاثنين، 15 ديسمبر 2014

عين العرب , كوباني ... لن تسقط !


كتبت عن أغلب مناطق الحرب في سورية , محللاً على قدر إمكاناتي المتواضعة , إلا معركة عين العرب , لم يكن دافعي عدم الاهتمام أو التقليل من شأن المدينة و أهلها , لا , على الاطلاق , فهي جزء من أراضي الجمهورية العربية السورية وسكانها كذلك جزء لا يتجزأ من الشعب العربي السوري . كنت وما زلت مطمئناً على المدينة وأهلها رغم الحرب وأهوالها , فعين العرب لن تسقط بيد عصابات الإرهاب التكفيري أو غيرها من عصابات الاحتلال العثماني , ولن تنجح كل محاولات التحالف الاستعماري أو أدواته في إقامة مناطق عازلة أو معابر إنسانية أو غيرها من أشكال الاستعمار الجديد أو القديم المتجدد .
ما انتظره حقيقة هو , تبدل المواقف - نحو الأفضل وباتجاه الموقف الوطني - لبعض القوى السياسية السورية الكردية من أحزاب وتنظيمات راهن بعضها على دول الخارج الإقليمية أو الدولية , لا ستجداء مكاسب وهمية اسماها بعضهم وطن قومي للأكراد ! ...
بالنسبة لي موقفي لم يتغير , من حق كل سوري ( كردي ) المساواة مع باقي السوريين في الحقوق والواجبات , ضمن مفهوم المواطنة في دولة علمانية , وحقهم في الإدارة المحلية الذاتية وتعلم اللغة الكردية إضافة إلى اللغة العربية لكن ضمن الوطن الواحد , الجمهورية العربية السورية .
17/10/2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق