الاثنين، 15 ديسمبر 2014

سبي النساء عودة للعبودية , داعش التكفيرية المذهبية

صرعتونا بأن القوانين الوضعية في مختلف الدول العربية والأجنبية , أهانت النساء وعاملتها كسلعة واستخدمت جسدها في الدعايات والتمثيل و لم تلزمها بستر جسدها !! ووووو..... الخ هذه الاسطوانة , لتتبجحوا أكثر من الغربان , بأن الأديان السماوية ( دون استثناء ) أعطت المرأة حقوقها واحترمتها وأنصفتها ... لنجد دون أن نقع في خطأ التعميم , الحقيقة المّرة بأن أديانكم السماوية لم تنهي أو تحّرم الرقيق والعبودية أو تعدد الزوجات أو الذكورية اللا أخلاقية , إضافة إلى اعتمادها عادات وتقاليد لا حضارية , من تقسيم الغنائم والسبي والقتل والبغاء والذبح ... الخ من أمجاد وقيم التجمعات البدوية الما قبل حضارية .
ما أنجزته الدول العربية القومية جوهره الأساس , تأمين الأرضية للانتقال بمجتمعنا ودولنا وشعبنا من النظام الإقطاعي إلى نظام اقتصاي اجتماعي أرقى منه أو بتعبير آخر التخلص من تخلف ما قبل الدولة الوطنية إلى مرحلة الدولة الوطنية المعاصرة .
العودة إلى الوراء , رغم أنها تعيق إنجاز التراكم التاريخي وتمنعه من التحول الكمي إلى النوعي لكنها غير ممكنة واقعياً , حتى دياناتكم ( السماوية ) عاجزة مثلكم عن وقف التطور الطبيعي للبشرية , لأنها هي نفسها ( الأديان ) كانت ثمرة من ثمار وحاجات التطور البشري الطبيعي , أي أنها تخضع لقوانين التطور البشري , فما كان صالحاً بالأمس ليس بالضرورة أن يكون صالحاً اليوم أو غداً , والإنسان لا يقبل أن يحكم بقيم وقوانين بالية ولا تناسب مصالحه البشرية , حتى لو كانت قوانين تدعي زوراً الألوهية . بل أكثر من ذلك انظروا لصفات الخالق , إنها متغيرة ومتباينة من عصر إلى عصر وكذلك , الأديان السماوية وغيرها , ولكم في الديانة الفرعونية أكبر مثال : لقد استمر الفراعنة في عبادة الفرعون باعتباره ملكهم وإلههم لحوالي 5000 عام , وبعد انتهاء الحضارة الفرعونية , أين الديانة الفرعونية ؟؟؟. لعلكم تعتبرون .
8/11/2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق