للتربية المنزلية والاجتماعية دور في ظاهرة الخجل من الجنس الآخر وكل ما يتعلق بشؤونهن ... اذكر أنني كنت أجد صعوبة في التحدث إلى الصبايا ... والخجل إن هن بادرن بالحديث معي , وعند يفاعتي نجحت محاولاتي تغيير الأمر بعد صعوبات عديدة , إلى أن أصبحت شاباً وكلما تحدثت إلى صبية ... كانت ترتبط أو تنخطب وتتزوج سريعاً ... بس مو بسبب خجلي بل لأنني كنت أتحدث معهن بالسياسة والأفكار الثورية ... والبعض منهن لم أنل إعجابهن ولم استحق الاهتمام منهن , والبعض الآخر كنت لا ألبي طموحهن كمساعد مهندس أو لأنني مشروع زواج مع الفقر ...
المهم بالموضوع , أن قريبة لنا زارتنا مرة بالشام بحي التجارة , واحتاجت لشراء ثياب نسائية لها , طلبت من والدتي مرافقتها فتحججت والدتي بالانشغال , تنظيف البيت وكوي الملابس والجلي ... مع اقتراح أن ارافقها أنا بدلاً عن والدتي , تمنعت في البداية , شو أمي ما لقيتي غيري لهالشغلة ؟؟ خلي وحده من أخواتي البنات تروح معها ... لم ينفع شيء أمام اصرار والدتي , ذهبت مع قريبتي وأنا متردد وممتعض , لماذا أنا ؟ وليس امي أو إحدى أخواتي ؟, وصلنا إلى أقرب نوفوتيه بالحارة , دخلنا إلى المحل , لنجد مجموعة من النساء تشتري بعض الأغراض , يتهامسن مع البائع بصوت منخفض , يكاد لا يسمع رغم صغر المحل , وفور دخولنا للنوفوتيه قالت قريبتي مخاطبة البائع , بصوت ريفي مرتفع : عندك كلاسين نسواني ؟؟ تفاجأت النسوة بالمحل وبدأن بالضحك بوجوه مخفية تحت الإيشاربات .. فرد البائع أي عندي , ومشيراً بأصابعه لقريبتي بخفض صوتها , فتابعت : بدي كلاسين للركبة شرعي مع مغاط ... ما اذكره أنني خرجت من النوفوتيه محمر الوجه خجلاً ... محدثاً نفسي ... آه الآن فهمت لماذا تحججت والدتي ورفضت مرافقة قريبتنا إلى النوفوتيه , سامحك الله يا أمي , على هالفصل المرتب .
12/10/2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق