عادة المصافحة في الضيعة لها معنايين , السلام بالأيدي والسلام بالأيدي مع القبلات على الخدود ... مواه مواه , والدي كان معروف عنه تفضيله للسلام بالأيدي فأط ( فقط ) ولا يصافح أحداً مع القبلات إلا فيما ندر , مع استثناء متل العادة , حين يصافح امتثال بنت عمي غصن هي الوحيدة التي كان يقبلها وتقبله بكل سرور ومحبة ! .
من العادات الجميلة في الضيعة , عادة السلامات والتحيات , صباح الخير يعطيكن العافية مسا الخير تفضلوا ... اهلا وان رايح ...
أم عدنان , أمرأة عمي جرجس , ذهبت مع عهد لكراج مصياف للسفر إلى دمشق , انتظروا بالميكرو لحين امتلائه بالركاب , صادف دخول عسكري إلى الميكرو , وكعادة أهل الريف صعد الميكرو قائلاً : صباح الخير , ردت أم عدنان ببساطة وبراءة : ولي عيني اهلااااا , استغرب عهد ردة فعل والدته وقال , أومي سلمي علاه مصافحة !! .
11/9/2013
عيسى عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق