الجمعة، 4 أكتوبر 2013

زيارة لقبر المرحوم تبدأ بموجة ضحك ؟



عادات الحزن , القديمة بضيعتنا لا تختلف كثيراً عن عادات الأرياف المجاورة , من المشاركة بالصلاة ومراسم الدفن ,وارتداء النساء للأسود والامتناع عن أشياء كثيرة مثل الاستحمام وأكل الكبة المشوية واستئذان أهل المتوفى في حالات الفرح الاجتماعية ... وتمتد تلك الطقوس حتى صلاة الأربعين .
زيارة القبور في الأعياد الدينية صباحاً قبل شروق الشمس, من تلك الطقوس , فتجتمع النساء ومعهن الريحان ...
ستي أم سابا وستي أم غصن ومعهما امي وخالتي وعديد من نسوة الحارة تجهزوا صباحاً لزيارة قبر جدي , استعجلتهم جدتي ... فمشوا بصمت مطبق مجتازين منازل الضيعة باتجاه المقبرة ... أحد الختايرية معهم مرت أمام منزل يطل أحدهم من نافذته فبادرته كعادة أهل الضيعة : يصبحك بالخار .. متابعة طريقها مع الآخريات , فلم يسمعن جواباً للتحية ؟؟ أبطأت العجوز متراجعة بضع خطوات للخلف , وبدأت بتحسس وجه من ألقت عليه تحية الصباح .. قائلة : ويلي بقرا ؟ .
8/9/2013
عيسى عيسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق