لي ذكريات جميلة بمنزل عمي صبحي أبو عدنان, حين أستأجرنا المنزل لقضاء الصيفية بالضيعة , الغرفة الشمالية الكبيرة , وشرفتها الواسعة المطلة على جسر الضيعة القديم وعلى قهوة الجمعية , وأرض الديار المصبوبة إسمنت ( عدسة ) وحوض الزريعة , الذي طمرت به بيتنجانة طازجة أنذاك لمعالجة التواليل بيدي , بحسب الاعتقاد السائد !, اذكر أننا كنا نصعد إلى الشرفة من طريق قهوة الجمعية رغم الوعورة , لكن النزول من الشرفة إلى طريق الجمعية كان الأصعب علينا مخافة السقوط .
أذكر حين سقط نزار ابن خالي حبيب من على الجسر القديم ملوحاً بيده لنا , كيفك عمتي ؟ وكيفك عيسى...... ؟ تملكنا الخوف إلى حين رأيناه سالماً وهو ينفض ثيابه مما علق بها .
و اللوكس رفيق سهراتنا مع كاسة الشاي الخمير , كل آخر سهرة , بالأبريق المعلق على اللوكس بعد نزع الغطاء ( الطربوش ) عنه .
وتوصيات أمي الدائمة لا تخربوا شي , لا تنزعوا البيت مو إلنا , نحنا مستأجرينوا ...
حين زارنا عمي نقولا وعمتي غوسلينا وجلسنا في الشرفة وكانت من المرات القليلة التي نلتقي بهم في الضيعة.
في إحدى المرات لم نستطع النوم , بسبب حفلة عرس أو خطبة ؟؟ بقهوة الجمعية , وصوت الموسيقا الصاخب والطبل المرافق , فبدأنا المشاركة بالرقص والدبكة في المنزل حتى تعبنا , ثم بدأت المعاناة ... طولت السهرة وما بقى تعرف تخلص الحفلة ... بدنا ننام , هيك لوجه الصبح تقريباً .
25/9/2013
عيسى عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق