من ذكريات الطفولة, ما حدث مع عبدالله السابا عندما سمعنا نملأ البيت صياحاً فرحين : إجى خالي سابا إجى خالي سابا ... فقز عبد الله فرحاً ليردد معنا إجى خالي سابا ! ليستدرك القول بين ضحكات الجميع : جا بيي .
وحين انتبهت أختي روزيت أن عبد الله مرتدياً بنطال بيجامته بالمقلوب , السرج للخلف , وسط ضحكاتنا بدأ بالمشي إلى الوراء دون أن يستدير طالباً من الجميع , حكوا شي شغلة وتلهوا فيا . ومن المواقف الطريفة , ما حدث مع مهيب ابن خالي عابد حين طلب مني , أن ننتظر الطرش عند عودته, لنطعم بقرة خالتي أمينة خبز تنور , لأنها حرام بتكون جوعانة , وحين هربنا خوفاً منها إلى بيت ستي أم سابا , لم ينتبه مهيب أن البقرة صعدت على درج البيت, وهو ينظر لي وأنا أحاول تنبيهه منها , فالضحك والخوف معاً منعاني , ليدير مهيب رأسه مصطدماً مع فم البقرة تماماً وهي تلحس وجهه !.
وحين أمسكنا سعد الله عيسى في أرض الزيرة بالجرم المشهود , ونحن ندخن ورق الجوز اليابس ملفوف بورق جرايد , ورمى علينا سؤاله الشهير : شو نوع دخانكن ؟ ورؤوسنا محنية نفكر بالبهدلة التي سننالها من الأهل أيضاً , ردّ سليم ابن خالي حبيب فشك حجيش .
كنا مجتمعين نلهو بجانب نهر الضيعة , أنا منهمك بصنع بحيرة صغيرة من رمل النهر أتخيل فيها أسماك ... فجأة سمعنا خلفنا صوتاً عالياً : بروبروبروبووووو ... لأصيح من الخوف يايايايا , لأسمع ضحكات عمي جرجس عيسى وهو يقول : شو خفتوا ؟ , لا والله عمي انبسطنا بالرعبة كتير .
24/9/2013
عيسى عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق