يحكى عن المرحوم خالي سابا إبراهيم , وقت كان عم يعمّر بيتو بالضيعة , كل ماراح على الضيعة تبلش الدني شتي وبرق ورعد ... عدة أيام , فبرجع خالي على الشام , لحتى يتحسن الطقس , ليكملوا شغل بعمار البيت ... بعد ما يرجع خالي تكشف الدني وتطلع الشمس , يتصلوا فيه على الشام : سابا تعا صحي الطقس , يسافر خالي على الضيعة وبس يوصل على مشارف السويدة , تضبضب الدني وتبلش الغيوم ويكبس المطر ... هيك , لأكتر من مرة ... حتى صارت الشغلة للتندر بين أهل الضيعة , إذا في شتي بالضيعة بيقولوا أكيد سابا بالضيعة , آخر مرة اتصلوا بخالي راح على الضيعة , ووقت وصل بلشت ترعد وتمطر ... شاف عمي رامز أبو فيكتور , فقله خالي : يا رامز قول ل الله سابا بطل يعمر , ضحك عمي رامز وقله : ليش ما بتقلوا أنت ؟ , رد خالي أنت شغلك بالجبل , عالي قريب أكتر منّي وبيسمعك أحسن .
16/9/2013
عيسى عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق