الجمعة، 4 أكتوبر 2013

حمام الشلقة



إحدى نساء ضيعتنا قررت الاستحمام مساء في الشلقة , مفضله إياها عن نهر الضيعة المزدحم غالباً بالنساء والفتيات , نزلت وهي متأكدة من أن لا أحد يفكر بالاستحمام مثلها على الشلقة , خلعت ملابسها ووضعتها على الديس وحفظت مكان ملابسها . 
وهي تستحم رأت ضوء فانوس قادم نحو الشلقة يرافقه سعال أحد ختايرة الضيعة , عرفته فأختبأت , صامتة , بعيداً عن الأعين , بانتظار أن تتوضح الأمور ؟؟ .
أخينا العزيز وضع الفانوس على صخرة قريبة , مخففاً إضاءته وبدأ بخلع ملابسه للاستحمام أيضاً !! الحطاطة البيضاء والبريم ثم الشروال .... هيك حتى انتهى أخينا من الاستحمام وارتدى ملابسه وذهب ! . اكملت هي استحمامها فيما بعد وصعدت تبحث عن ملابسها لارتدائها وأكملت طريقها من الشلقة باتجاه بيت ختيارنا العزيز .
يمسيكن بالخير , أهلا تفضلي ... لا والله مستعجلة , شبكي , لاش جاي لاكن ؟ بدي أسألاك شو عاراسك ؟ أرد شو الحطاطة والبريم , قالته : لا بحضي خود حطاطتك البيضا مني واعطيني لبيستي يلي عا راسك ؟.
10/9/2013
عيسى عيسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق